طهران: العراقيون يترقبون مراسم وداع خامنئي وتغيير الحكومات لا يؤثر بالعلاقات
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، أن العلاقات بين إيران والعراق "عميقة ومتجذرة" ولن تتأثر بتغيير الحكومات، مشيراً إلى أن العراقيين يترقبون المشاركة في مراسم وداع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي.
وقال المتحدث باسم الوزارة اسماعيل بقائي، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الذي تابعته وكالة المطلع، إن: “زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأخيرة إلى بغداد كانت ذات أهمية خاصة، باعتبارها أول زيارة له بعد تشكيل الحكومة العراقية الجديدة”، مبيناً أن: “أحد أهدافها الرئيسية كان التنسيق لإقامة مراسم تشييع خامنئي في العراق”.
وأضاف أن: “العلاقات بين البلدين تقوم على روابط الجوار والثقافة المشتركة”، مؤكداً أن: “تغيير الحكومات لن يؤثر في مسار التعاون بين طهران وبغداد”، لافتاً إلى أن: “عراقجي بحث خلال لقاءاته مع المسؤولين العراقيين ملفات التعاون الاقتصادي والأمني والثقافي، إلى جانب التطورات الإقليمية”.
وأشار بقائي إلى أن: "إيران تقدر موقف العراق خلال "الحرب الأخيرة"، واصفاً تضامن الشعب العراقي مع الشعب الإيراني بأنه موقف مسؤول"، مؤكداً أن: “وزير الخارجية نقل رسالة شكر إلى الحكومة والشعب العراقي”.
وفيما يتعلق بمراسم الوداع، قال بقائي إن: "الحدث سيكون "تاريخياً"، مشيراً إلى أن: “الشعب العراقي يترقب المشاركة في هذه المراسم، باعتبار خامنئي شخصية دينية وسياسية ذات حضور إقليمي”، موضحاً أن: “رئيس الوزراء العراقي شكّل لجنة خاصة للإشراف على ترتيبات إقامة المراسم”.
وفي الشأن اللبناني، أكد بقائي أن: “موقف بلاده يتمثل بضرورة التزام الولايات المتحدة بما وصفه بتعهدها ضمن مذكرة التفاهم، والمتمثل بإنهاء الحرب في لبنان”، مشدداً على أن: “أي ترتيبات أخرى يجب أن تكون ضمن إطار المذكرة”.
أما بشأن العراق، فأوضح بقائي أن: “بلاده تؤكد دائماً أن العراقيين هم من يقررون شؤونهم الداخلية”، مضيفاً أن: "الشعب العراقي "يدرك الدور الذي قامت به المقاومة في مكافحة الإرهاب"، وأن: “هذه الملفات تعد من القضايا الداخلية الخاصة بالعراق”.
