الزيدي يكشف: جولة إقليمية بعد واشنطن ورسائل بشأن أمن الجوار
أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، اليوم الثلاثاء، أن زيارته المرتقبة إلى الولايات المتحدة ستتبعها جولة تشمل تركيا والسعودية وإيران، في حين أكد أن الحكومة لم تثبت لديها صحة الاتهامات بشأن انطلاق اعتداءات على دول الخليج من الأراضي العراقية.
وقال الزيدي، في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، وتابعته "المطلع"، إن برنامج تحركاته الخارجية يتضمن، بعد زيارة الولايات المتحدة، زيارات عمل إلى تركيا والسعودية وإيران.
وأكد أن الحكومة لم يثبت لديها أن الاعتداءات التي استهدفت دول الخليج انطلقت من الأراضي العراقية، مشيراً إلى تشكيل لجان متخصصة للتحقيق في هذا الملف.
وأضاف أنه أبلغ قادة القوات الأمنية جميعاً بضرورة التصدي لأي محاولة لاستخدام الأراضي العراقية في الاعتداء على دول الجوار.
وفي الشأن الاقتصادي، أوضح الزيدي أن الحكومة ماضية في تأسيس "صندوق الطاقة والتنمية"، الذي سيسهم فيه البنك المركزي العراقي، وسيُطرح للاكتتاب العام، مع توجيه دعوات إلى السعودية والإمارات وقطر، إضافة إلى الصناديق والبنوك الأميركية والأوروبية، للمساهمة فيه.
وأكد أن العراق لن يدخل في برنامج اقتراض من صندوق النقد الدولي، مشيراً إلى أن الحكومة تسعى إلى اعتماد اقتصاد السوق، والعمل على تعديل القوانين الاقتصادية التي لم تعد تنسجم مع الواقع الحالي.
وفي ملف النفط، قال إن حصة العراق في "أوبك" لا تتناسب مع ظروفه وعدد سكانه وكلفة الحرب على تنظيم داعش، مؤكداً سعي بغداد إلى آلية أكثر إنصافاً لتوزيع حصص تصدير النفط.
كما شدد الزيدي على أن حكومته ماضية في مكافحة الفساد، وإنهاء ظاهرة السلاح خارج إطار الدولة، مؤكداً أن الفصائل بدأت بتسليم السلاح، وأن الدولة لن تقبل بوجود أي جهة مسلحة خارج مؤسساتها.
وفي وقت سابق كشف مصدر مطلع، أن رئيس الوزراء علي الزيدي سيبحث خلال زيارته المرتقبة إلى واشنطن الشهر المقبل إطلاق إحدى الكفالات المالية البنكية العراقية المحجوزة لدى الولايات المتحدة، والتي تقدر بنحو 30 مليار دولار، إلى جانب ملفات اقتصادية واستثمارية.
