معاريف: لا مؤشرات على نية طهران توسيع القتال نحو الساحة الإسرائيلية
أفادت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، بأن التقديرات الأمنية في إسرائيل لا تشير، إلى وجود نشاط إيراني يدل على نية فورية لتوسيع نطاق القتال إلى الساحة الإسرائيلية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها إن "الإدارة الأميركية تستعد لمرحلة جديدة في التعامل مع إيران، تقوم على نقل مركز الضغط من استهداف الأراضي الإيرانية مباشرة إلى تقليص نفوذ طهران الإقليمي، عبر التركيز على شبكات الإمداد والتمويل والبنى التحتية المرتبطة بالحرس الثوري".
وأضافت المصادر أن واشنطن ترى أن نفوذ إيران عبر حلفائها في المنطقة يمثل أحد أهم مصادر قوتها، لذلك قد تتجه المرحلة المقبلة إلى زيادة الضغط على ساحات مثل لبنان وسوريا، مع استمرار الضغوط السياسية والاقتصادية على النظام الإيراني.
وأكدت أن تغيير الاستراتيجية لا يعني بالضرورة التوجه نحو حرب شاملة، بل يعتمد على مزيج من العمليات الاستخباراتية والضغوط الاقتصادية والتحركات العسكرية المحدودة، بهدف إضعاف قدرة إيران على دعم حلفائها دون الانجرار إلى مواجهة مباشرة واسعة.
وبينت الصحيفة أن التقديرات تشير إلى أن لبنان وسوريا ستبقيان ضمن دائرة الاهتمام الأميركي، باعتبارهما مسارين رئيسيين لنقل الدعم العسكري واللوجستي الإيراني إلى المنطقة، فيما تواصل واشنطن مراقبة التهديدات المرتبطة بالبحر الأحمر وباب المندب.
وأشارت إلى أن إسرائيل تواصل مراقبة التطورات، وتؤكد استعدادها للرد في حال تغيّرت الظروف الأمنية، وسط تقديرات بأن الملف الإيراني سيبقى أحد أبرز محاور التوتر الإقليمي خلال المرحلة المقبلة.
ويتزايد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، إذ أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" تنفيذ الليلة العاشرة على التوالي من الضربات داخل إيران.
وأكدت القيادة أنها استهدفت مراكز قيادة عسكرية وقدرات بحرية ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الجوي، بهدف تقويض قدرة طهران على مهاجمة السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.
في المقابل، أعلنت إيران تنفيذ هجمات جديدة استهدفت الكويت والبحرين والأردن، في تصعيد أطاح بمذكرة التفاهم الموقعة في 17 حزيران/ يونيو الماضي، والتي كانت تنص على بدء مفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني وقضايا أخرى بهدف التوصل إلى تسوية تنهي الحرب.
