المرشد الإيراني للعراقيين: تشييعكم المهيب أسقط رهانات الاستكبار وجسّد وحدة الأمة
رسالة من المرشد الأعلى الإيراني مجتبى الخامنئي إلى أبناء الشعب العراقي حول التشييع المهيب للمرشد الراحل علي الخامنئي:
- نبعث بالتحيّة والسلام والتکریم والتقدير الوافر إلى حضرات المراجع العظام، والعلماء الأعزاء، والأساتذة والفضلاء في الحوزات العلمية والجامعات، والمفكرين والنخب الأكارم، والأمراء ورؤساء القبائل وشيوخ العشائر ووجهاء العائلات، وإلى الشعب الكريم والمحب، والشباب الغيارى الشرفاء في أرض العراق المظلوم
- شعب العراق المؤمن، واستضافتهم في عتباتهم المقدسة، سطر ملحمةً عظمى، عميقة المعاني، مفعمةً بلوعة الحزن والأسى، تماماً كما فعل الشعب الإيراني
- لم تتمكن عهود من تسلّط الجبابرة والحكام الظلَمة على هذه الأرض يوما من نزع جوهرة الولاء والمحبة الخالصة للعترة الطيبة من قلوب هذا الشعب
- من هنا، وما أنْ زال الحكم البعثي، حتى انطلقت ظاهرة مسيرة الأربعين العظيمة، ولأنها نبعت من أعماق قلوب الشعب المؤمن، أخذت تتسع يومًا بعد يوم
- للسبب ذاته، وحينما رأى هذا الشعب أن الابن المظلوم يعود هذه المرة، ليطوف بالمراقد المنورة بجسدٍ يشبه الحسين وأمه وأخيه، احتفى بمقدمه من أعماق وجوده
- جسّد هذا التشييع المليوني منقطع النظير لحامل لواء المقاومة، مظهرا تامّا للتلاحم، والأخوّة، ووحدة النهج بين الشعبين العراقي والإيراني
- ارتعدت قلوب قادة الاستكبار هلعا وهم يتابعون صور المشاهد المهيبة لهذا الاجتماع العظيم في العراق
- ورأى قادة الاستكبار كيف ذهبت تلك الأموال الطائلة التي استثمروها لتخريب العلاقة بين الشعبين أدراج الرياح
- الحضور بعشرات الملايين في إيران وفي العراق، لتشييع الشهيد ووداعه، قد أثمر فصلا جديدا من الصحوة والمساهمة في تغيير المعادلات التي صاغها المستكبرون سلفا
- وقد أدرك الشيطان الأكبر - أمريكا المجرمة - أن استمرار وجوده وهيمنته في المنطقة بلا ثمنٍ ليست سوى أضغاث أحلام
يتبع…
